عزم تحارب الفساد باستثناء فسادها
بالتزامن مع محاولات محاسبة ابو عمشة وأجزم أن مصيرها الفشل، ومع تكرار المجازر بحق المدنيين على يد قوات النظام و PKK دون أي رد حقيقي من الفصائل على القصف والمجازر، ينتشر الحديث عن قادة الماضي والحنين لهم دون مبرر منطقي، مناطق الإنذارات وبني زيد في حلب كانت أول المناطق التي أنتشرت فيها الحبوب المخدرة والحشيش والتشبيح والإنتهاكات الفظيعة ضد المدنيين، وما نراه اليوم في الشيخ حديد وباقي المناطق ماهو إلا تطور طبيعي لما حدث في بني زيد والإنذارت سابقاً لكن الناس بطبعهم يحنون للماضي، وفي حالتنا الثورية نحنّ لماضي كان فيه رجال يقاومون الأسد، ويحاربون الظلم والفساد في المناطق المحررة، ومن الظلم والإجحاف نسب الفضل لغير أهله، وأكثر من ذلك كانوا رجال يواجهون الصعاب مجتمعة، فلما كانوا يؤلمون النظام كان رد النظام عليهم بطريقة خبيثة، إذ كان النظام يبحث عن القائد الذي قاد الضربة المؤلمه له، يبحث عن جذوره، فحين يؤلمه حجي مارع يقصف مارع، وحين يؤلمه عبدالجبار أوسو يقصف حيان، وحين يؤلمه أبو عمار الإمام يقصف عندان، ما يسبب الشقاق والخلافات بين أبناء المدينة الواحدة لكن هذا الحنين قد يكون لزمن كنا فيه نصر...