ما بين آذار 2011 وآذار 2022 شارع يغلي وسلطة تحتضر
| عبارة تضامن مع أحرار السويداء من قلب دمشق مذيلة بوسم الثورة مستمرة |
وأرجو من المعنيين في المناطق المحررة ألَّا يقعوا في أخطاء الإحتفاليات الماضية، من تنسيق الإحتفالية مع سلطة الأمر الواقع الفاسدة ومشاركتها الإحتفالية، بل وتصدير هذه السلطة كممثل شرعي أختارها الشارع
والسلطة الفاسدة بدأت تجهيزاتها من أجل الإحتفالية منذ بداية العام، وهي خطوة غبية ستدفع هذه السلطة ثمنها في الإحتفالية، حين تصطدم مع شارع يرفضها وربما يلفظها، والمتورطين في صف السلطة لن يكون لهم حول ولا قوة لإنقاذ هذه السلطة، بل يعزلهم الشارع كما حدث في العديد من القضايا الثورية الخلافية بين الشارع وبين جهات فاسدة من منظمات ومؤسسات وميليشيات
وليبحث الثوار عن خيارات ثورية تبدأ من مقاطعة الإحتفالية الممولة من السلطة، وتنسيق إحتفالية خاصة عفوية تكون مراكزها المخيمات والشوارع العشوائية، بعيداً عن صالات الاحتفالات المكيفة التي يقدم فيها الحلويات والمن والسلوى والمشروبات الفاخرة أثناء الإستماع لخطب المتصنبعين من قادة الفصائل والمنظمات والمسؤولين السياسيين
أو إحياء سنن الشعب السوري الحر التاريخية التي استخدمها السوريون في أوقات القوة والضعف، من رشق المسؤولين بالبندورة كما فعلوا مع حافظ أسد في إدلب، ويقال في الرقة أو حلب
او إحياء سنة الإضراب، إضراب عن المشاركة في الإحتفالية البعثية الأخوانية، وربما يكفي الأحرار إيصال صوتهم من خلال عبارة مكتوبة على أوراق تلقتط صورها من المنازل، في رسالة واضحة تبين أسباب عدم المشاركة في إحتفالات الساحات التي تنوي الفصائل والأحزاب والمنظمات والمؤسسات إحتلالها، ما يعني أن الثوار بدون مشاركة يشكلون لوحة في إحتفالية السلطة تعبر عن السلطة الفاسدة واعوانها ممن ظننا أنهم ثوار
وربما حلول أخرى قد يبتكرها الشارع تؤدي بالسوريين إلى المشاركة في مظاهرات لا تقل أهميتها ورسالتها عن مظاهرات آذار 2011
تعليقات
إرسال تعليق