الحكومة السورية على أبواب التغيير

 كان بإمكان الحكومة الحالية بوزراءها ومحافظيها النجاح لو أنهم أتبعوا سياسة رشيدة يسودها الشفافية والمشاركة والمحاسبة، لكنهم أختاروا الإستبداد والتفرد، وبعضهم التبعية للخارج.

ربما يعتقدون أن لا أحد قادر على محاسبتهم وهم مخطئون، فالشعب الذي عانى على مدار عقد ونصف من الزمن لن يستكين وهو يشاهد أبناء المسؤولين وحواشيهم ودوائرهم والمقربين منهم يتنعمون بخيرات البلاد وهو محروم منها، ولذلك ثار، ومن يعتقد أن حفنة المستفيدين المصفقين يعبرون عن غالبية السوريين أقول له استيقظ؛ كذلك ظن البعثيون. 

لا أرى الثورة خيار ولكن السلطة الحالية تدفع الناس كل يوم إليها، من خلال سياسات تجاهل مطالب السوريين وصرخات الانتهاكات والتجاوزات والفساد، وكنت آمل أن نكرس خلال العام الماضي ثقافة الاختلاف والاحتجاج والتفاوض، التي تحقق السلم المستدام وتمكن الناس من تحصيل حقوقهم من خلال المؤسسات، لكن غالبية شبيحة السلطة تطبعوا بطباع البعثيين الذين قالوا الاسد أو نحرق البلد.

#سوريا 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

علم الثورة/ الاستقلال وجماعة أخوان سوريا

بين تركيا وأتباعها.. والسوريين والمملكة.. الحل السوري.