الفشل المستمرة في حلب من المحافظة إلى الجبهة الشامية إلى حركة أحرار الشام.

كانت حركة أحرار الشام تسيطر على معبر باب الهوى، والجبهة الشامية تسيطر على معبر السلامة.

المعبرين يدران أرباح طائلة يومياً كانت تسرق علناً دون رقيب، لم تستخدم تلك الأموال لتحسين مستوى الفصيل العسكري أو الإداري، ولا حتى رواتب العناصر، ولم تستفيد المنطقة من وارد هذه المعابر، وذهبت ملايين الدولارات لجيوب قلة لا يخشون المحاسبة.

ثم جاءت هيئة تحرير الشام وسيطرت على المعبر ليشهد نقلة نوعية في الإدارة والخدمات، ونزاهة الموظفين الذين تحسنت رواتبهم بشكل جيد، مع سلسة مشاريع تعبيد طرقات من المعبر إلى إدلب وأريافها، واستفادت الهيئة من وارد المعبر لتحسين ظروفها العسكرية.

اليوم حلب تعاني تحت إدارة مختلطة من الحركة والشامية، لتشكل لوحة فسيفسائية عن أطول سلسلة فشل مستمر على التوالي بدون توقف.

#حلب #الجبهة_الشامية #محافظة_حلب #معبر_السلامة #أخوان_سوريا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

علم الثورة/ الاستقلال وجماعة أخوان سوريا

الحكومة السورية على أبواب التغيير

بين تركيا وأتباعها.. والسوريين والمملكة.. الحل السوري.