في الثورة السورية.. الخيانة/الوطنية

 الوطنية- الخطأ- العمالة- الخيانة.



تسميات معرفة لدى كل الشعوب والمجتمعات لكنها غابت عن المجتمع والشعب السوري منذ وصول البعث للسلطة واستمرت مع سلطة المعارضة التي فُرضت على الثورة


وأعتبر الخطوة الأولى في طريق العودة إلى الثورة هي تعريف المعرف الذي تتجاهله سلطة الثورة وتنبذ كل من ينادي بإحياء سنة هذه التعاريف 


قبل الثورة السورية كان نظام البعث هو الوكيل الحصري لإطلاق أحكام الوطنية والخيانة والعمالة على من شاء من الشعب السوري


لكن الشعب أستعاد هذه الوكالة في لحظة إنفجار ثورة 2011 وأعاد تعريف المفاهيم المعرفة وفرز الخونة في خانة والعملاء في خانة والوطنيين في خانة والمخطئين في خانة


وسرعان ما تسلطت على الثورة المعارضة الخارجية التي استولت على قرار الثورة والشعب وأحكمت السيطرة على حق إطلاق الأحكام بالخيانة والوطنية على هواها وبما يتناسب مع أجندتها 


وبعد كل الإنهيار الحاصل في الثورة لا تسمع عن جهة أو أشخاص أو جماعات أو أحزاب قد أطلق عليها حكم الخيانة أو العمالة او الخطأ، أو حتى تصدرها للعمل الوطني بإخلاص 


من الطبيعي ان يكون لكل سوري تصور خاص عن الخونة والعملاء والوطنيين، لكن من غير الطبيعي أن يجتمع الثائرون على عقد الثورة ثم يقفون عاجزين عن إتخاذ هذا القرارات المصيرية التي من شأنها إحياء الثورة أو وأدها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

علم الثورة/ الاستقلال وجماعة أخوان سوريا

بين تركيا وأتباعها.. والسوريين والمملكة.. الحل السوري.

الوعي الثوري بين الحقيقة والتصليل